خطاب رئيس البلدية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته        2

أهلي الأعزاء في مدينة يطا:

الحمد على نعمه، وانه من دواعي فخري وسروري أن أتوجه لكم جميعاً بعظيم الشكر والامتنان على الثقة الغالية التي أوليتموني إياها في قيادة بلدية يطا على أثر العرس الديمقراطي الأخير في الثالث عشر من أيار لعام 2017.

وأتوجه لزملائي كافة وخاصةً من حظي بثقة المجتمع المحلي من أعضاء الكتل الانتخابية المنافسة بالتهنئة والتبريكات، داعياً الجميع للوقوف صفاً واحداً كمجلس بلدي منتخب أمام التحديات التنموية التي تنتظرنا جميعاً، والتي لا تفرق بين الكتل أو الأفراد أو الجماعات أو الأحزاب.

الزملاء الأعزاء :

انتهت مرحلة التنافس وبدأت مرحلة  العمل ، وأسوار المدينة ومنابرها وساحاتها العامة وميادينها ما زالت شاهدة على برامجنا الانتخابية التي وعدنا أهلنا بها، وأننا لا نستطيع أن نتقدم خطوة إلى الأمام بدون انسجام كامل لمجلسكم الموقر.

هذه دعوة خالصة مني ويدي ممدودة لكل أعضاء المجلس المنتخبين ولكافة مؤسسات يطا المدنية والأمنية بأن مصلحة يطا العليا هي فوق كل الاعتبارات الشخصية الدنيا، ومكتب رئيس البلدية هو بيت الكل اليطاوي وبابه مفتوح للجميع.

أعلم أن هناك تحديات تنموية متراكمة عبر عشرات السنين وقفت أمام المجالس البلدية المتعاقبة وما زالت تقف سداً منيعاً، أهمها الماء (سر الحياة) ، وثانيها قلة الموارد الذاتية، وثالثها ثقافة الدفع والذمم الدائنة والمدينة في كافة الخدمات التي تقدمها البلدية ، ورابعها التنمية البشرية على مستوى البلدية ومستوى المجتمع المحلي.

ولا أريد أن أكرر الشعارات والوعود التي قطعناها على أنفسنا في الحملة الانتخابية لأنها اليوم حجة علينا لا حجة لنا، وأنا أراهن دوماً على ذكاء وذاكرة المجتمع المحلي وأدعوه على أن يكون المراقب العام والراصد لنشاطات مؤسسته الأم بلدية يطا.

وقبل ذلك استسمح أهلي الأعزاء في يطا كافةً في أن نقف جميعاً عند مسؤولياتنا مهما صغرت ومهما اختلفت، المعلم في صفه، والطالب في مقعده، والمزارع في حقله، والعامل في مصنعه، والقاضي في مجلسه، والطبيب في مشفاه، والأب والأم في بيتهما، والخطيب على منبره، والسائق في مركبته، والحارس في مخدعه ، أن يقوم كلٌ بواجبه قبل أن يطالب بحقه.

أناشد الجميع بأننا مطالبون بدفع أجرة وثمن ما نتلقاه من خدمات، وأن تخلف أو تسويف أو تقصير أو تقاعس أي فرد فينا عن أداء واجبه والتزاماته تجاه بلده يعني خرق في السفينة التي تقلنا جميعاً.

بكم ومعكم نعبر إلى شاطئ الأمان ونرتقي بهذا البلد إلى مستوى محافظات وطننا العزيز.

ومعاً وسوياً نحو يطا محافظة إن شاء الله.

مع فائق الاحترام

إبراهيم أبو زهرة

رئيس البلدية

ربما ترغب في متابعة ...

0 تعقيبات على “خطاب رئيس البلدية”

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Yatta

Fair
Humidity: 52
Wind: 8.05 km/h
19 F
12 24
24 Mar 2016
16 25
25 Mar 2016

لقاءات مباشرة