قصة نجاح مديرية النقل والمواصلات في يطا

عدد المشاهدات: 5

قصة نجاح مديرية النقل والمرور

لم تدَخر بلدية يطا أيَ جهد لتوفير احتياجات سكانها المتزايد عددهم بشكل مضطرد ،  فعملت لساعات طويلة وبجهد دؤوب ومتواصل ، وصلت الليل بالنهار ، كسرت جدار التكاسل ، فكانت الإنجازات المتتالية خير دليل على سعيها للنهوض بمستوى المدينة إلى مرحلة تنافس فيها كبريات المدن ، ونحو مدينة بمستوى (أ) في رسالة للجميع مفادها : نحن هنا ، نحن أثبتنا قدرتنا على خدمة مساحة واسعة من جنوب الضفة الغربية ، وعلى خدمة هذا العدد الهائل من السكان .. فكان مشروع إنشاء مديرية نقل ومواصلات يطا المعروفة باسم “دائرة السير” خير دليل على ذلك.

عملت بلدية يطا على استحداث هذه المديرية وتجنيد التمويل اللازم لبنائها وتشطيبها من خلال صندوق تطوير وإقراض البلديات ، الذي كان الشريك الحقيقي والمنسق لتحقيق هذا الانجاز الباهر بالتعاون مع وزارة المواصلات .

28

 المقر بمواصفاته الفنية والمعمارية وموقعه الاستراتيجي من شأنه خدمة أكبر عدد من المواطنين في منطقة الجنوب ، والتخفيف من معاناتهم المتزايدة المتعلقة بقطاع النقل والمواصلات، بتقليص المسافات على السكان، وتخليصهم من معاناة السفر وتكاليفها ، وإيجاد واقع مروري أفضل ، وتحسين مستوى النقل والمواصلات في المدينة ، إضافة إلى خلق المقومات المساعدة في الوصول إلى يطا المحافظة رقم 12 .

30 استمر العمل في المديرية لإنشاء مبنى يتكون من طابقين ، مساحة الطابق الأول (370) م2 ، ويحتوي على 9 مكاتب للموظفين ، ومركز لخدمات الجمهور ، وقاعة للمراجعين ، ومكتب للشرطة ووحدتين صحية للمراجعين والموظفين ، ومطلع درج ، والطابق الثاني بمساحة (320) م2 ، يتضمن 8 مكاتب للموظفين ، وقاعة اجتماعات ، وقاعة تؤوريا ، بالإضافة لوحدة صحية للموظفين ، ومطلع درج وسطح مكشوف بمساحة 50 م2 .

31

حرصت بلدية يطا على إتمام مرافق المشروع بتمويل مشترك مع المانحين وعلى تشغيله من قبل وزارة النقل والمواصلات ، متحدية بذلك كل الصعاب والمشاكل التي واجهتها ، إلى أن حصلت على ترخيص لمحطة الدينموميتر وتمويل لتجهيزها بأحدث أجهزة وأدوات فحص السيارات ، وتعيين الكادر الوظيفي للمديرية ومباشرة العمل ، تحقيقا لإحدى أهم وظائف المديرية المتمثلة بترخيص المركبات .

 وتوالت نجاحات البلدية في هذا الإطار عبر تعبيد ساحات المديرية والدينموميتر وتأهيل ساحة مجمع سيارات العمومي في وسط المدينة ، بالإضافة إلى تركيب شواخص مرورية في شوارع المدينة بهدف تحقيق باقي الأهداف الإستراتيجية للمديرية من تنظيم وتحسين لمستوى النقل والمواصلات وتحقيق الأمن والسلامة المرورية والحد من نسبة حوادث السير في المنطقة .

ساهم المشروع في تحفيز وزارات السلطة الفلسطينية الأخرى على إقرار باقي المديريات السيادية في مدينة يطا، فكانت مديرية النقل والمواصلات البادرة الأولى لاستحداث مديرية التربية والتعليم ومديرية الصحة ومحكمة الصلح .

27

وشكلت المديرية أيضاً حافزاً لإنشاء الورش الفنية ومكاتب الخدمات المساندة ، وتفعيل الحركة التجارية والسياحية في منطقة المشروع والمدينة بشكل عام ، وتوفير العديد من فرص العمل للعمال ولتوظيف عدد من الكفاءات في المديرية والدينموميتر.

15/5/2014

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.